8 خطوات تجعلك تلتقط صورا أفضل بهاتفك الذكي

الكاتب: mohammed xperia منذ 1 سنة





كاميرات الهواتف الذكية تحسنت كثيرا مؤخراً، لكن مع ذلك سنقدم لك عدد من النصائح التي قد تساعدك في تحسين التصوير.

نصيحتنا الأولى ليست برمجية ولا تتعلق بمهارات التصوير، لكنها غاية في الأهمية ويستناساها البعض لهذا لابد أن نبدأ بها.

عدسة الهاتف عادةً الكثير من الغبار والبصمات، لهذا وقبل أن تبدأ بالتقاط الصور وخاصةً لو كانت صورًا هامة تريد الاحتفاظ بها والعودة إليها ومشاركتها، يجب أن تقوم بمسح العدسة كي تضمن ألا تؤثر على نقاء ووضوح الصورة التي يصعب تصحيحها برمجيًا لو تأثرت جودتها بسبب العدسة.

استخدم تطبيقًا جيدا لالتقاط الصور



تقوم الشركات المُصنّعة يتزويد هواتفها الذكية بتطبيقات الكاميرا الافتراضية الخاصة بها، لكن تتوفر الكثير من تطبيقات الكاميرا على متجر التطبيقات والتي تساعد في التقاط صور ممتازة ذات جودة عالية مع ميزات احترافية مثل تطبيق DSLR و Camera FV-5 التي توفر خيارات أكثر للتصوير.

قد تحتاج إلى بعض الوقت لتجربة الإعدادات المتوفرة، لكن مهما كانت خبرتك في التصوير تساعدك هذه التطبيقات على التقاط صور أفضل.

لا تستخدم الفلاش....


من الأفضل ألا تستخدم الفلاش قدر الإمكان، حاول الاعتماد على الاضاءة الطبيعية وإن كان ضوء الشمس فهذا يعتبر أفضل ضوء قد تحصل عليه.

قد لا يكون الفلاش مفيدًا إلا في ظروف نادرة، مثلًا عندما تكون العتمة شديدة لكنك تريد تصوير عنصر قريب، لكن عند تصوير المشاهد العامة أو الطبيعية فإن الفلاش لن يحسن الوضع بل يجعلها أسوأ غالباً لهذا الفلاش ليس مفيدا غالبا.

لا تستخدم التقريب الرقمي...



تقدم جميع الهواتف الذكية تقريبا كاميرا ذات عدسة لا تستطيع التقاط الصور إلّا من مسافة ثابتة مع ذلك فإن الشركات تقدم خدمة التقريب ولهذا فإن التقريب يكون رقمي وليس بصري مما يعني أنه عندما تقوم بالتقريب فإن الجودة ستقل لأنه ليس تقريب بصري حقيقي مثل الكاميرات المحترفة.

التقريب الرقمي يؤدي إلى تضخيم التفاصيل دون رفع دقتها، ما يؤدي بدوره إلى تشويه الصورة. لذلك ينصح بأن تحاول الاقتراب قدر الإمكان من العنصر المراد تصويره، وتجنب الوقوف بعيدًا وتكبير الصورة.

استخدم تقنية التصوير بالمدى الديناميكي العالي HDR.


توفر معظم الهواتف الحديثة ميزة HDR، وهي تقنية تقوم على التقاط عدة صور من نفس المشهد بنسب تعرّض مختلفة للإضاءة ثم دمج هذه الصور في صورة واحدة. الهدف من التقنية هي محاولة التقاط أفضل تفاصيل إضاءة ممكنة وأقربها للطبيعة، وتؤدي هذه الميزة بشكلٍ عام إلى الحصول على صور أفضل وألوان أجمل، لكنها مفيدة بشكل خاص في المشاهد التي تحتوي على تباين شديد في الإضاءة (خلفية مضيئة بشكل كبير وعناصر في الواجهة ذات إضاءة ضعيفة)

وتدعم معظم تطبيقات التصوير ميزة HDR، لكن بعض التطبيقات تدعم هذه الميزة بشكل برمجي وليس حقيقي، أي أنها لا تقوم فعليًا بالتقاط عدة صور بل صورة واحدة يتم تعديل إضاءتها برمجيًا ثم دمجها. أحيانًا قد يؤدي HDR إلى نتائج عكسية غير جيدة وهذا يعتمد على التطبيق نفسه وظروف التصوير وكاميرا الهاتف. لهذا جرب الميزة في مختلف الظروف كيف تعرف ما هي الظروف الأنسب لتصوير HDR في هاتفك.

استخدم القاعدة الثلاثية...


إن أبرز ما تجده لدى من لا يجيدون التصوير هو قيامهم بوضع العنصر الرئيسي في الصورة في وسطها. ولو سألت مصورًا محترفًا عن أول (وأسهل) قاعدة لإظهار صور جميلة سيخبرك عن قاعدة التثليث أو القاعدة الثلاثية.

وتنص قاعدة التثليث على التقسيم التخيّلي للمشهد إلى ثلاثة أجزاء أفقية وثلاثة عمودية مع وضع العنصر الرئيسي للصورة في اليمين أو اليسار، بشكل يقترب نحو الوسط، لكن ليس في الوسط، مع وجود مساحة متساوية أعلى وأسفل العنصر الرئيسي.

هذا يعطي المشهد جمالية عالية لأنه يتيح إظهار العنصر الرئيسي مع خلفيته ويضع العنصر في إطاره الطبيعي ضمن مكان تواجده.

لحسن الحظ لن يكون عليك تخيّل هذه الخطوط حيث تدعم معظم تطبيقات التصوير خيارًا يتيح إظهار شبكة من الخطوط الافتراضية لمساعدتك في تقدير مكان توضّع العناصر في الصورة، إبحث عن هذا الخيار في تطبيق الكاميرا الذي تستخدمه وقم بالاستفادة منه.


استخدم تطبيقًا قويًا لتعديل الصور...

بعد التقاط الصورة الجيدة، يوجد لك مجال لإضافة المزيد من التحسينات عليها، حيث تقدم الكثير من التطبيقات إمكانيات تحسين الصور بضغطة واحدة، أو تتيح لك القيام يدويًا بتعديل الإضاءة والتباين وإزالة العيوب من الصورة.

إن استخدام التطبيق المناسب وعمل التحسينات الملائمة قد يؤدي إلى تحسين كبير في النتيجة. وبطبيعة الحال، ليست جميع تطبيقات تعديل الصور متساوية، فمنها ما يقدم إمكانيات ضعيفة، لهذا يجب اختيار تطبيق من التطبيقات المتفوقة فعلًا في هذا المجال مثل تطبيق Snapseed من قوقل.


استخدم الفلاتر بشكل مناسب..



استخدام الفلاتر لتعديل ألوان الصورة قد يؤدي أحيانًا إلى تشويه وتدمير الألوان، لكنه قد يؤدي لو تم استخدامه بالشكل المناسب إلى تحسين الصورة بشكلٍ كبير.

ورغم أن إنستاغرام هو التطبيق الأشهر في هذا المجال إلا أنه ليس الأفضل، ويمكن اعتباره تطبيقًا للتسلية ليس أكثر، لذلك لو أردت خياراتٍ أكثر مع إمكانيات أعمق في التعديل على الفلاتر ودرجتها وإضاءتها عليك حينها النظر في تطبيقات أخرى تتيح إمكانية تخفيف الفلاتر والتحكم بإضاءتها وإعداداتها لإعطاء نتائج ممتازة.

وبشكلٍ عام قد لا تحتاج صورك إلى الفلاتر على الإطلاق لتحسينها، في حال اتبعت النصائح السابقة في هذا المقال، لكن يمكنك أن تُجرّب اللجوء إلى بعض الفلاتر الخفيفة التي قد تُضفي شيئًا من الجمالية على الألوان فقط.

ارجو ان ينال الموضوع اعجابكم....

9
أعجبني!

التعليقات (5)


عاشت ايدك
يعطيك العافية شرح ولا اروع
عاشت أيدك
مشكورين جميعا
ممتاز