< مجتمع كيونوتك أندرويد

- لي كون هي .....محول سامسونج الى امبراطورية

لي كون هي .....محول سامسونج الى امبراطورية

الكاتب: محمدالافغاني.. 30-12-2013



لي كون هي, واحد من أهم رجال الأعمال في كوريا الجنوبية, يتحدث بالكورية والإنجليزية واليابانية، يمتلك أكبر مجموعة اقتصادية في كوريا وهي سامسونج, حيث استطاع أن يحولها من شركة صغيرة إلى إمبراطورية اقتصادية، فقد حقق (كون) نموا هائلا للمجموعة، حيث ارتفعت المبيعات إلى 383 تريليون وون (352.8 مليار دولار)، حيث إنها كانت لم تتجاوز 10 تريليونات قبل 25 عاما, كما صنفت مجموعة (إنتيربلاند) الاستشارية العالمية، مجموعة سامسونج في المركز التاسع من بين قائمة الـ100 شركة الأولى عالميا.

البداية
ولد لي كون هي في 9 يناير 1942 لأسره ثرية جدا, فوالده هو مؤسس شركة سامسونج, حصل كون على شهادة في الاقتصاد من جامعة واسيدا في طوكيو, وماجستير إدارة الأعمال من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة, وقد انضم كون إلى سامسونج في عام 1968.

استحواذه على شركة شبه الموصلات (الإلكترونيات)
في عام 1974 استحوذ كون على شركة شبه الموصلات الكورية التي كانت على وشك إفلاسها, حيث قام بشرائها من أمواله الخاصة، وقام بالاستثمار في مجال شبه الموصلات رغم تشكك إدارة المجموعة وقتها في جدوى الاستثمار في هذا المجال، حيث كانت سامسونج وقتها في بداية إنتاج أجهزة التلفزيون، وبفضل دعم والده تمكن من بناء معهد الأبحاث لشبه الموصلات عام 1982م.

انطلاقه بشركة سامسونج
عين كون رئيسا لمجلس إدارة مجموعة سامسونج خلفا لوالده في يوم الأول من ديسمبر عام 1987, أي بعد 12 يوما من وفاة والده، وقد لاحظ كون بعد توليه مجلس الإدارة أن سامسونج تركز أكثر من اللازم على إنتاج كميات ضخمة من السلع ذات الجودة المنخفضة، وأنه لم يكن مستعدا للمنافسة في الجودة، فقال عبارته الشهيرة: (تغيير كل شيء ما عدا زوجتك والأطفال)، فقرر أن يغير نظام العمل بالشركة وينطلق بسامسونج.

هيكلة الشركة
قام كون في بداية التسعينيات من القرن الماضي، بتقسيم المجموعة إلى شركات فرعية حسب تخصصاتها في إطار استراتيجية المجموعة لتوضيح تبعية الشركات وإدارتها الدقيقة, بهدف تركيز المجموعة على صناعات ذات قيمة مضافة عالية. بهذا تم انفصال بعض الشركات الفرعية مثل متجر شينسيكيه الفاخر وشركة هانسول للأوراق وشركة سي جي للغذاء من المجموعة تحت إدارة فردية.

تحديات صعبة
بعد هذه المرحلة، بدأت مجموعة سامسونج تحديات صعبة لأن تكون شركة متفوقة في الإلكترونيات والصناعات الثقيلة والكيماويات والأموال والمعلومات. فبدأ كون تغيير طبيعة المجموعة, مؤكداً على ضرورة إحداث التغيير والإصلاح، حيث عبر عن اعتزامه التغيير بالقول في فرانكفورت عام 1993م: سنظل في الصفوف والدرجات الثانية ما لم نتغير.

إصلاح جذري
لاحظ كون بعد عدة أشهر أن المجموعة لم تبد تغييرات ملموسة, خاصة عندما زادت نسبة التلف لأجهزة الهواتف اللاسلكية المصنوعة في شركته، ونتيجة لذلك قام بحرق جميع الأجهزة التالفة، مؤكداً على ضرورة إحداث الإصلاح الجذري للشركة. وفي عام 1994 وصلت نسبة حصة السوق لأجهزة الهاتف اللاسلكي لسامسونج إلى المركز الأول في السوق المحلية بـ%19. وتواصل أداء الشركة الجيد في الهاتف اللاسلكي، ولم تتمكن شركة موتورولا من الهيمنة على السوق الكورية في ظل أداء سامسونج التي طرحت هاتفا محمولا باسم (أينيكول). وتواصلت شهرة (أينيكول) حتى الآن في هواتف جالاكسي أس وجالاكسي نوت. ويبلغ صافي العائدات من هذه الأجهزة %40 من إجمالي صافي العائدات للمجموعة.

طفرة في صناعة التكنولوجيا
كان (كون) قد تمكن من إنتاج دي رام بسعة 64 ميجابايت لأول مرة في العالم عام 1992م، ومنذ ذلك الوقت احتفظت سامسونج لـ20 عاما بالمركز الأول في سوق شبه الموصلات في العالم بلا منازع بصورة متواصلة، كما أنها تلعب دور العمود الفقري في صناعة الإلكترونيات في العالم, حيث تضاعفت المبيعات لـ39 مرة خلال 25 عاما مع تقلد المركز التاسع في العالم من حيث قيمتها السوقية.

اتهامات جنائية
في 14 يناير 2008، داهمت الشرطة الكورية منزل ومكتب كون ووجهت اتهامات إلى سامسونج وتحديدا رئيس مجلس إدارتها كون هي بتورطه في رشوة أعضاء النيابة العامة المؤثرة، والقضاة، وشخصيات سياسية في كوريا الجنوبية. كما وجهت له النيابة الكورية تهمة التهرب من الضرائب إضافة إلى قيامه بارتكاب مخالفات مالية جسيمة، وقد أنكر كون في بداية التحقيقات جميع الاتهامات الموجهة ضده, ولكن بعد الضغط عليه واستمرار التحقيقات معه لفترات طويلة أقر كون بصحة الاتهامات الموجهة إليه قائلا: أنا مسؤول في كل شيء، وسوف أتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية الكاملة.
وفي 16 يوليو أدانته المحكمة المركزية في سول بارتكاب مخالفات مالية جسيمة, والتهرب من الضرائب، وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات مع إيقاف التنفيذ مع تغريمه 110 مليارات وون (حوالي 98 مليون دولار)، وفي 29 ديسمبر 2009 قرر الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك إصدار عفو عن كون ليتمكن من البقاء في اللجنة الأولمبية الدولية.

الاستقالة من الشركة
في 21 أبريل 2008 قرر كون الاستقالة من الشركة نتيجة الفضيحة المالية التي لحقت بالشركة, ولكن بعد عامين وتحديدا في 24 مارس 2010، أعلن كون رسميا عودته إلى المجموعة رئيسا لها.

هل تعتقد سامسونج؟
في عام 2010 نشر كيم يونج تشول المستشار القانوني السابق للشركة كتابا بعنوان «هل تعتقد سامسونج»، كشف فيه تفاصيل مروعة عن الفساد الشخصي لـ(كون), حيث ادعى أنه سرق ما يصل إلى 10 تريليونات وون (حوالي 8.9 مليار دولار أميركي) من الشركات التابعة لسامسونج, بالإضافة إلى قيامه برشوة المسؤولين الحكوميين.

استمرار النجاح
رغم كل الانتقادات التي وجهت لـ(كون) فإن نجاح سامسونج كان يتطور من عام إلى عام, حيث تنال قيمة علامة سامسونج التجارية تقديرات عالية في الخارج متجاوزة السوق المحلية، حيث أبدت مجموعة انتيربراند المتخصصة في تقييم العلامات التجارية تقييمها لعلامة سامسونج التجارية بـ32.9 بليون دولار في المركز التاسع العام الماضي.
وقد زاد عدد العاملين فيها من 100 ألف عامل إلى أكثر من 4 ملايين عامل، إلى جانب زيادة عدد الشركات المنتسبة لها إلى 81 شركة من 17 شركة، باستثناء متجر سينسيكيه الفاخر وشركة هانسول للأوراق وشركة سيهان التي تم انفصالها من المجموعة سابقا.

حياته الشخصية
أما عن الحياة الشخصية لـ(كون) فابنته الكبرى تشغل منصب المدير التنفيذي لفندق شيلا، أما ابنه لي جاي يونج فيشغل منصب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سامسونج للإلكترونيات، وهو الذي سيخلف والده في إدارة الشركة


منقول من جريدة العرب القطرية
لا تنسونا من داعئكم وانه الله يسهل علينا الاختبارات
{لا اله الا الله محمد رسول الله}

9
أعجبني!

التعليقات (9)

اسمك
حلو
هههههه
شكراً انتي اﻻحلى
متخرفن
هههههه
الموضوع جميل يا اخي
فعلا سامسونج مثال للكفاح والإبداع أشكرك :)
يتم تحميل باقي التعليقات..
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لتتمكن من التعليق. (تسجيل الدخول) (تسجيل عضو جديد)
مواضيع ذات صلة من مجتمع كيونوتك ..
آخر اخبار التكنولوجيا
أجهزة ذكية