< مجتمع كيونوتك أندرويد

- ﻓﻜﺮﺓ ﺟﺎﺀﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ .. ﻓﺠﻌﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺮ ! – ﻗﺼﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ

ﻓﻜﺮﺓ ﺟﺎﺀﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ .. ﻓﺠﻌﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺮ ! – ﻗﺼﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ

الكاتب: عادل كامل مظهر البديري 16-11-2013


ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﻓﻪ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻓﺘﻰ ﺳﻴﺊ ﺟﺪﺍً ، ﻻ ﻳُﺮﺟﻰ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺧﻴﺮ ﻣُﻄﻠﻘﺎً ..
ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻟﻠـ ) Bad Boy ( ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ .. ﻗﻀﻰ 11 ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ ، ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺣﻴﺎﺯﺓ ﻭﺗﻌﺎﻃﻰ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺃﺧﺮﻯ ..
ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤُﺠﺮﻡ ﺍﻷﺳﻤﺮ ” ﻛﻼﻳﺪ ﺑﻴﺰﻟﻲ Clyde L Beasily “ ﻳُﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻹﺣﺪﻯ ﻣُﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺠﻮﻟﻒ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﻣُﺸﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﺑﺸﻐﻒ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺤﻆ ، ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ، ﻭﺗﻢ ﺇﻳﻘﺎﻓﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﻨﺘﺼﻔﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻣُﻔﺎﺟﺊ ..
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻳﺘﺒﺮّﻡ ﻭﻳﺘﺬﻣﺮ .. ﺃﻻ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ ، ﻓﻴﺄﺗﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻟﻴُﻔﺴﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﺤﻈﺎﺗﻪ ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻟﻪ ، ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﺎﺑﻌﻬﺎ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﺷﺪﻳﺪ ، ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺎﺕ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﻗﻔﺰﺕ ﻓﻰ ﺫﻫﻨﻪ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺪﻫﺸﺔ !
ﻫﻮ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺃﻳﻀﺎً ﺭﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺘﻨﺲ .. ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﻌﺔ ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﻣُﺼﻐﺮﺓ ﺗُﺸﺒﻬﻬﺎ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗُﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ” ﺗﻨﺲ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ “ ..
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻧﺴﺨﺔ ﻣُﺼﻐﺮﺓ ﻣﻦ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺠﻮﻟﻒ ، ﻳُﻤﻜﻦ ﻟﻌﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ؟ .. ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ ” ﺟﻮﻟﻒ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ Table “ Golf .. ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻣﺰﻳﺠﺎً ﻣﻦ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺠﻮﻟﻒ ﻭﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺒﻠﻴﺎﺭﺩﻭ ؟ !
ﺣﻴﻨﺌﺬ ، ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﻄﺎﺭ ﺗﺆﺟﻞ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﻳﺎﺕ ﺑﻼ ﺷﻚ !
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻬﻮﺗﻪ ﺑﺸﺪﺓ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﻓﻰ ﻭﺿﻊ ﺗﺼﻤﻴﻤﺎﺕ ﻭﺗﺨﻴﻼﺕ ﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺮﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ .. ﻭﻳﻀﻊ ﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻬﺎ ﻭﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﻭﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ..
ﻭﺑﻌﺪ 11 ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻰ ﻏﻴﺎﻫﺐ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ .. ﺧﺮﺝ ” ﻛﻼﻳﺪ ﺑﻴﺰﻟﻲ ” ﺣﺮﺍً ﻃﻠﻴﻘﺎً ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﻘﻮﺑﺘﻪ ..
ﺧﺮﺝ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺷﻴﺊ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻳُﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﻪ .. ﺧﺮﺝ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ !
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ، ﺃﻭﻝ ﺷﻴﺊ ﻓﻌﻠﻪ ” ﻛﻼﻳﺪ ” ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻞ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻻﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ، ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺸﺮﺍﺀ ﻣﺎﻳﻠﺰﻣﻪ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻓﻜﺮﺗﻪ ، ﻛﻠﻔﺘﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 200 ﺩﻭﻻﺭ .. ﻭﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ، ﻭﻋﻜﻒ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻰ ﺻﻨﻊ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﺃﻭﻟﻰ ﻟﻠﻔﻜﺮﺓ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﻨﻊ ﻧﻤﻮﺫﺟﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ، ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﺠﺮﺑﺘﻪ ﻭﺍﺧﺘﺒﺎﺭﻩ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ، ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﺑﺬﻟﻚ .. ﺑﻞ ﻗﺎﻡ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﻜﻦ ﺑﻬﺎ ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧﻤﻮﺫﺟﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤُﺒﺘﻜﺮ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺑﺪﻭﺍ ﺟﻤﻌﻴﺎً ﺇﻋﺠﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺻﻤﻤﻬﺎ ، ﻭﻓﻜﺮﺗﻬﺎ ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻬﺎ ..
ﻫﻨﺎ ﻋﺮﻑ ﻛﻼﻳﺪ ﺑﻴﺰﻟﻲ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻛﻨﺰ ﺛﻤﻴﻦ .. ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺼﻤﻴﻤﻪ ﻭﺗﺼﻨﻴﻌﻪ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖ ﻟﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻫﻢ .. ﻭﺍﻷﺻﻌﺐ ..
ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻣُﻨﺘﺠﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ..
**********************
ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻛﻼﻳﺪ ﻓﻰ ﺣﻤﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳُﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻨّﻰ ﻓﻜﺮﺗﻪ ﻫﺬﻩ ، ﺑﺪﺀﺍً ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﺩﻯ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻬﻴﺔ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺔ .. ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﻣُﻨﺘﺠﻪ ﻭﺗﺼﻤﻴﻤﻪ ﺍﻟﻤُﺒﺘﻜﺮ ..
ﻭﻟﻜﻦ ، ﻭﻛﻌﺎﺩﺓ ﺃﻱ ﻓﻜﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﺳﺘﻬﺠﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﻴﻦ .. ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻯ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻹﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻪ ، ﻭﻣُﺸﺎﻫﺪﺓ ﻣﻨﺘﺠﻪ ..
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻴﺄﺱ ﻣُﻄﻠﻘﺎً .. ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ..
ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ، ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ” ﻛﻼﻳﺪ ” ﺑﻌﺮﺽ ﻓﻜﺮﺗﻪ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺑﻠﻌﺒﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﺒﻠﻴﺎﺭﺩﻭ ﺍﻟﻤﻮﺳﻤﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻘﺎﻡ ﻓﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻻﺱ ﻓﻴﺠﺎﺱ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﻓﻰ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ
2003 ..
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ، ﺍﻧﺒﻬﺮﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻃﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺒﻠﻴﺎﺭﺩﻭ ﺑﻔﻜﺮﺓ ” ﻛﻼﻳﺪ ﺑﻴﺰﻟﻲ ” ، ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺒﻨﻲ ﻓﻜﺮﺗﻪ ﻭﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻭﺗﺴﻮﻳﻘﻬﺎ ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻰ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺪﻫﺸﺔ ، ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭﺍً ﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺎﺑﻴﻦ 150 ﺩﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ 700 ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻣﺮﻳﻜﻲ ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005 .. ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺻﻤﻤﻬﺎ ” ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ “ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮﺍﺕ ﻓﻰ ﺗﺼﻤﻴﻤﺎﺗﻬﺎ ..
ﻛﻼﻳﺪ ﺍﻵﻥ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺮ ﺷﻬﻴﺮ ، ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻣﺼﻤﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﻣُﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺗﺸﺠﻴﻌﻴﺔ ﻓﻰ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ، ﻳﺤﻜﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ ، ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺪﺃﻫﺎ ﻣُﺪﻣﻨﺎً ﺧﺎﺭﺟﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ، ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻧﺎﺟﺢ ﻣُﺒﺘﻜﺮ ..
ﻭﻟﺪﻳﻪ ﻋﺪﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ !
ﺑﺴﺒﺐ ﻓﻜﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺟﺎﺀﺗﻪ ﻓﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻤﻄﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻟﻠﺠﻮﻟﻒ !
***********************
ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺨُﺒﺮﺍﺀ ﺃﻥ ﻋﻘﻠﻚ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 4000 ﻓﻜﺮﺓ ﻳﻮﻣﻴﺎً .. ﺣﺘﻰ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﺷﺨﺎﺻﺎً ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﻴﻦ ، ﺗﻤﺮ ﺑﺄﺫﻫﺎﻧﻬﻢ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻳﻮﻣﻴﺎً ..
ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﻘﺎﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﻭﺗﻨﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ، ﻭﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﻔﻜﺮ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ، ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻰ ﺇﻇﻬﺎﺭﻫﺎ ﻟﻠﻮﺟﻮﺩ .. ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ..
ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ : ﺃﻧﺖ ﻣﺨﺰﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ .. ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻻ ﺗُﻔﻜﺮ ﺃﺻﻼً ﻓﻰ ﺍﻏﺘﻨﺎﻣﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ..
ﺃﻧﺖ ﺍﻵﻥ ﻗﺮﺃﺕ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻋﻦ ” ﺳﺠﻴﻦ “ ﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻠﻪ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎً ﻭﻣﻬﻨﻴﺎً ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ .. ﺗﺤﻮّﻝ ﺑﻔﻀﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺮ ﻳﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ، ﻭﻣُﺪﺭّﺏ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ” ﻳُﻌﻠﻤﻚ ﺃﻧﺖ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺠﺢ “ !
ﻫﻞ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﻣﺼﻤﻤﺎً ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﻠﺔ ، ﻭﺗﺘﺮﻙ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻭﻳﻨﺠﺤﻮﻥ ، ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﺪﻫﺸﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺮﺃ ﺃﻭ ﺗﺴﻤﻊ ﻋﻨﻬﻢ ؟ !
ﻫﺬﺍ ﻗﺮﺍﺭﻙ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺔ ﺣﺎﻝ

69
أعجبني!

التعليقات (16)

فعلاً الحاجة أم الإختراع
تم اخفاء التعليق من قبل كاتب الموضوع. لعرض التعليق اضغط هنا..
تم تكذيبها ام لم يتم قصة جميله لكي يفكر الشخص
قصة رائعة ونموذج جميل للكفاح ....مشكور أخي عادل
موبايلي نصابين حرامية سود الله وجههم  ̄ˍ ̄
عندما يضع الانسان هدفه نصب عينيه ولا يتراجع مهما يحصل ، من المستحيل ان يفشل في النجاح ..
والله ياني خشيت جوى

مو طبيعيه القصه ابدا
عجبتني جدا
مع انها مو تكنولوجيه
بس احسن من الشطحات الثانيه

شوگراً اخ عادل
عاشت ايدك اخويه الموضوع مشوق ورائع وفي اتعاض
روعة القصة ضع هدفك نصب عينيك وكن مصمما للوصول إليه وسوف تصل بإذن الله.
رائعه ..لذلك لا تستحقر مواهب الاخرين ولا هواياتهم فكلمه منك قد تصنع تقنيه جديده لم تكن في الحسبان ... نحتاج لمجتمع يشجع ..
ووالله ادمجت بالقصه... مشكور اخوي القصص هاذي تخليك تهتم بافكارك حتى لو كانت غريبه
اندمجت.... تصحيح
اندمجت... تصحيح
المشكل بالمجتمع والبيئه المحيطه .. هناك لقى من يتبنى فكرته .. عندنا ممكن يطردونك وممكن يسرقون فكرتك بعد ههههه
رهيب
قصة جمييييييلهه
يتم تحميل باقي التعليقات..
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لتتمكن من التعليق. (تسجيل الدخول) (تسجيل عضو جديد)
مواضيع ذات صلة من مجتمع كيونوتك ..
آخر اخبار التكنولوجيا
أجهزة ذكية