< مجتمع كيونوتك أندرويد

- البطاريات وكيفية المحافظة عليها في الأجهزة الذكية

البطاريات وكيفية المحافظة عليها في الأجهزة الذكية

الكاتب: umair 11-07-2013

كم مرة قرأت أو سمعت: ” قم بشحن الجهاز لأكثر من 4 ساعات؟ ” أو ” قم بنزع الشاحن فور الإنتهاء من شحن البطارية “. هذه بعض الخرافات التي نسمعها أو نقرأها أحيانا من بعض مدّعي الخبرة في عالم التقنية. 


 أولا، هناك خرافات يجب أن يتم إيضاحها للجميع. حاليا أغلب إن لم يكن كل الأجهزة والهواتف الذكية والإلكترونية تقريبا التي تستخدم البطاريات القابلة للشحن تستخدم نوع بطاريات الليثيوم آيون بوليمير (Li-Ion Polymer)، وهي تعتبر من أحدث التطورات في عالم تصنيع البطاريات القابلة للشحن ويتكوّن قطبيّ البطارية من الكاثود (القطب الموجب) من الليثيوم والآنود (القطب السالب) من الكربون ويكون بينهما غرافين لنقل الشحنة الكهربائية من القطب الموجب للقطب السالب.
وهنا لابد أن نشير أن الحديث هنا والمعلومات التي سيتم الحديث عنها هي خاصة بالأجهزة التي تستخدم نوع بطاريات الليثيوم آيون بوليمير، فهناك نوعين آخرين هما بطاريات الليثيوم، وبطاريات الليثيوم بوليمير. 

أغلب الأجهزة الحديثة تستخدم بطاريات الليثيوم آيون بوليمير كأجهزة أبل والسامسونج والحاسبات المحمولة وغيرها، وهي بطاريات تأتي مشحونة غالبا للمنتصف (40-54٪) تكون مشحونة وقابلة للإستخدام مباشرة دون الحاجة للشحن والإنتظار لإستخدامها لأول مرة. 

تستخدم هذه النوعية من البطاريات طريقة ذكية ورائعة في الإستخدام، حيث أنها تحتاج لقرابة الـ 4 ساعات لتقوم بالشحن 100٪ وتقسيمتها تكون: لأول ساعتين ستقوم البطارية بالشحن حتى 80٪ ويسمى بالشحن السريع، ثم تقوم بخفض نسبة استقبال الشحنات الكهربية للـ 20٪ المتبقية لمدة ساعتين ويسمى بالشحن القطري، لذلك قد يلاحظ البعض أنه بعد تخطي الساعتين الأولتين وتخطي نسبة 80٪ شحن للبطارية بأن شحن الجهاز يبدأ بإعطاء نسب متفاوته حتى يصل للــ 100٪. 


أيضا من الخرافات المنتشرة هي أنه يجب فصل الشحن عن الجهاز بعد شحن البطارية بالكامل حتى لا يتم استقبال شحنات كهربية مما يؤدي لإنفجار البطارية وهذا كلام عار من الصحة، حيث أن هذا النوع من البطاريات نعم هو قابل للإنفجار في بعض الحالات النادرة، لكن بشكل عام فهي تقوم بقطع إستقبال الشحنات الكهربية من الموصل بعد إكتمال استقبال الشحنات المطلوبة. 

بعد الشرح المبسط عن البطاريات في بداية المقال، الآن، نأتي للأهم. كيف نحافظ على البطاريات؟ وقبل هذا يجب أن تعلم عزيزي القارئ أن من أهم طرق المحافظة على البطارية هو معرفة كيف تعمل.

لكل شيء عمر إفتراضي في هذه الحياة، والبطاريات ليست مختلفة عنا فهي أيضا لديها عمر إفتراضي للعمل ومن بعدها تبدأ بالموت، لكن عمر البطاريات يتم حسابه بعدد الدورات للشحن! كيف ذلك؟ مثال: 

عندما تكون البطارية ممتلئة 100٪ وتقوم بإستخدامها حتى تصل للـ1٪ أو إنتهاء الشحنات بها وتقوم بشحنها مرة أخرى للـ100٪، هذه تسمى دورة. 

لكن لنفترض أن شحن الجهاز لديك كان 30٪ وقمت بالشحن للــ100٪ فهي لن تعتبر دورة للجهاز، لكن حين إنخفاض الشحن لغاية 70٪ ثم شحن الجهاز مرة أخرى، هنا تعتبر دورة أخرى. لهذا قد تأخذ البطارية عدة أيام لمن يقوم بشحن الجهاز بإستمرار لإكمال دورة واحدة أو عدة دورات حتى تصل البطارية للمراحل الأخيرة من عمرها الإفتراضي. 


وتختلف عدد دورات البطاريات من بطارية لأخرى فعدد الدورات يتراوح من 400-1200 دورة لعمر البطارية ويختلف على حسب التصنيع والحجم والقابلية لإستقبال الشحنات. 

 

 كيف تحافظ على عمر وإستهلاك البطارية؟


مؤثرات وطرق المحافظة على إستهلاك البطارية بين فترات الشحن هي:

1- الحرارة والرطوبة: 

وهي من أكثر العوامل التي يجب أن نهتم لها نظرا لتقلبات الطقس لدينا في منطقتنا وبلداننا وأرتفاع درجات الحرارة، حيث أن الحرارة تؤثر بشكل ملحوظ على البطارية حيث أنه عند كل درجة حرارة يتم إستهلاك كمية معينة من الشحنات حتى وإن لم تكن البطارية مستخدمة، على سبيل المثال:

عند درجة حرارة 21٪ سيليزية يتم إستهلاك 8٪ من طاقة البطارية

عند درجة 40٪ سيليزية يتم إستهلاك 20٪ من الطاقة 

عند درجة 60٪ يتم إستهلاك 31٪ من الطاقة 

لذلك ونصيحة خاصة في هذه الآيام من السنة، يفضل عدم ترك الهاتف في السيارة أو في الأماكن التي ترتفع فيها درجات الحرارة، حيث من الممكن أن يكون الجهاز لا يستخدم وتفاجئ بأنه قد تم إستهلاك ما يقارب 30٪ من البطارية وهذا يعود لإرتفاع درجات الحرارة. 

كذلك الرطوبة في الحمامات (أعزكم الله) أو المناطق الرطبة قد تؤثر أيضا على إستهلاك البطارية.

2- البحث عن الإشارة:

بحث الجهاز عن أقوى وأقرب إشارة للشبكة أو شبكة اللاسلكي أو البلوتوث أو الملاحة أيضا من المؤثرات على أداء البطارية وإستهلاكها، وللمحافظة عليها، قم بإغلاق مالا تحتاجه عند عدم الإستخدام، فحين تكون في مكان لا تتوفر به شبكة الإنترنت اللاسلكي أو البلوتوث قم بإغلاقهم للمحافظة على البطارية، كذلك في الأماكن التي لا تتوفر بها شبكة الهاتف قم بإغلاق الهاتف أو وضعه على وضع الطيران لإطالة إستهلاك البطارية. 

 

3- التطبيقات التي تعمل في الخلفية: 

أغلب أجهزة الأدرويد أو الحاسبات المحمولة التي تعمل بنظام الوندوز، تقوم بعض التطبيقات بالعمل في الخلفية أو ما يسمى (الملتي تاسك) وهي تؤثر بشكل ملحوظ في إستهلاك البطارية نظرا لإستمرارية هذه التطبيقات بالإتصال بخوادمها لجلب البيانات منها وهذا يؤثر أيضا، ولتجنب ذلك، قم بإغلاق التطبيقات التي لا تحتاجها في الخلفية لأداء أفضل للجهاز. 

4- التحديث التلقائي للتطبيقات: 

هذه الميزة في أجهزة الأندرويد أيضا تؤثر، قم بإغلاقها أو تفعيلها للتطبيقات التي تراها مهمة بالنسبة لك فقط للمحافظة على أداء البطارية. 

5- إضاءة الشاشة: 

زيادة سطوع الشاشة ووضعها في وضع التحكم اليدوي يؤثر أيضا، قم بوضع التحكم للتلقائي أو قم بتعديل الإضاءة لوضع منخفض في الأماكن المنيرة حتى تساعد في إطالة فترة عمل البطارية. 

6- وضع النغمات والإهتزاز للتنبيه: 

أيضا وضع الإهتزاز يؤثر بشكل كبير في إستهلاك البطارية لذلك حاول تقليل أوامر إستخدام الإهتزاز كوضعه للعمل فقط في حالة الصمت للصوت للجهاز أو بعض حالات التنبيه، كذلك رفع صوت النغمة للجهاز يؤثر بإستهلاك الطاقة المستخدمة لإصدار هذا الصوت، قم بوضع مستوى الصوت للنصف أو ثلاث أرباع المستوى للمحافظة على البطارية ومخرج الصوت معا. 

7-  طريقة إستقبال البريد الإلكتروني:

هناك نوعان من طرق استقبال البريد الإلكتروني، طريقة الفيتش وطريقة البوش ( Fetch & Push) وطريقة البوش تؤثر بإستهلاك البطارية لأنه يتم الإتصال بالخادم مباشرة حين وصول رسالة، أما طريقة الفيتش فهي الأفضل وهي تقوم بالإتصال بالخادم وقت الدخول على البريد أو حين تحديث المستخدم للبريد أو حسب التحديد المسبق في الإعدادات للجهاز كتحديد جلب الرسائل كل 15 دقيقة أو نصف ساعة أو ساعة. لمن يستخدم أكثر من بريد في هاتفه، يفضل إستخدام البوش للبريد المهم وطريقة الفتش للبريد العادي. 

بالنسبة للآيفون والآيباد، فهناك بعض الشركات لا يتم إستخدام خاصية البوش بها كبريد جووجل الجي ميل  والبريد ذو الإمتدادات الخاصة.

8- المكالمات والألعاب ومشاهدة المقاطع المرئية: 

نعم هي عوامل مؤثرة في إستهلاك البطارية على حسب إستهلاك التطبيق أو المكالمة أو اللعبة، للمحافظة على البطارية إجعل مكالماتك قصيرة قدر المستطاع، وتحديد فترة مشاهدة المقاطع المرئية والألعاب. ( هذه النقطة يمكن تجاهلها بالنسبة للنساء والأطفال 

63
أعجبني!

التعليقات (17)

ما شاء الله عليك هل كتبت هذا كله
مشكور اخوي موضوعك حلو تستاهل لايك
تسلم يدك . استفدت كثير
خير الكلام ماقل ودل
لو اختصرت افضل
ع العموم شكرا
مشكور يا.غالي يعطيك الف عافيه
مشكور اخوي ما قصرت وتستاهل 100 لايك
جزاك الله خبر
خير
شكرا جزيلا على هذا الموضوع يا اخي
رمضان كريم
مشكور اخوي ^_^
راائع
شكرا لك
mirci bien bonne contuniation
مقال رائع
شكرا
جزاك الله خير

SU

حصريا | تفعيل رقمين لبرنامج WatsApp للأندرويد ( شرح)
http://www.cunotic.com/mobile5/forum/s.php?p=13615
يتم تحميل باقي التعليقات..
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لتتمكن من التعليق. (تسجيل الدخول) (تسجيل عضو جديد)
مواضيع ذات صلة من مجتمع كيونوتك ..
آخر اخبار التكنولوجيا
أجهزة ذكية